محمود بن أبو الحسن النيسابوري
25
وضح البرهان في مشكلات القرآن
والآلة : كالمقطع والمثقب . تَزاوَرُ . ( 17 ) تميل وتنحرف . تَقْرِضُهُمْ . تجاذبهم . وقيل : تقطعهم « 1 » . وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ . متسع . وإنما كان هذا لئلا يفسدهم ضيق المكان بعفنه ، ولا تؤذيهم عين الشمس بحرّها . بِالْوَصِيدِ . ( 18 ) فناء الباب ، وقيل : عتبة الباب ، أو الباب نفسه « 2 » . ومنه : أوصدت الباب : إذا أطبقته . وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ . ( 21 ) أي : أطلعناهم على أمرهم وحالهم في مدة نومهم . أطلعناهم على أمر الفتية ، ونومهم الطويل شبيه بالموت وبالبعث بعده . سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ . ( 22 ) وإنما دخل الواو في الثامن ، لأنه ابتداء العطف بها « 3 » ، لأنّ الكلام كان تمّ بالسبعة ؛ لأنّ السبعة عدد كامل كما سبق ذكره « 4 » .
--> ( 1 ) قرأ طائفة « يقرضهم » بالياء ، من القرض وهو القطع ، أي : يقطعهم الكهف بظله من ضوء الشمس . ( 2 ) قاله ابن عباس وأنشد : بأرض فضاء لا يسدّ وصيدها * عليّ ومعروفي بها غير منكر ( 3 ) قال العكبري : إنّ الجملة إذا وقعت صفة لنكرة جاز أن تدخلها الواو . وهذا هو الصحيح في إدخال الواو في « ثامنهم » . راجع التبيان 2 / 843 . ( 4 ) راجع 1 / 405 . -